الامم المتحدة والهيئة الوطنية لشؤون المرآة ”  تُطلقان حملة الـ16 يوماً لمناهضة العنف
76 Views

اللبنانية للأخبار ( بيروت ) تنطلق اليوم حملة 16 يوماًالعالمية لإنهاءالعنف القائم على النوع الإجتماعي(25 تشرين الثاني -10 كانون الأول). في هذه المناسبة،تتضافرجهود منظومة الأمم المتحدة في لبنان والهيئة الوطنيّة لشؤون المرأة اللبنانيّة،للسنةالثانية على التوالي،للدعوةإلىإنهاءالعنفا لقائم على النوع الإجتماعي في لبنان ومنعه.
تركّز حملة2019 على تحدّيات يواجهنها الناجيات من العنف القائم على النوع الإجتماعي وتقدم لهنّ إرشادات عمليّة – كمثل الإرشادات القانونيّة وأرقام الخطوط الساخنةإلى خدمات الوقاية /الإستجابة -إلى جانب تشجيع النساء والشباب على إحداث تغييرعبرإعلاء الصوت حول قضاياالعنف
القائم على النوع الإجتماعي.
ستسلّط الحملة الضوءعلى مسارات وخدمات في وسع النساء والفتيات في لبنان اللواتي يتعرضّن للعنف القائم على النوع الإجتماعي اللجوء إليها وعلى العقبات التي يَجِدنَها أمامهن عند مواجهة العنف،ومن ضمنها
القوانين والممارسات التمييزيّة.
وأكّدت رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية السيدة كلودين عون روكز ان الحملة العالميّة “16 يوماً لمناهضة العنف ضدّ النساء والفتيات” التي تنطلق في لبنان في خضمّ الموجة التغييريّة التي تتناول الممارسات السياسية، تساهم في رفع مستوى الإدراك لضرورة معالجة نقاط الضعف في المنظومة التشريعية المعمول بها في قضايا المرأة بهدف إزالة جميع أشكال التمييز ضدّها.ذلك علما ان الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية اعدت عددا من النصوص بغية اعتماد قوانين جديدة او تعديل عدد من الاحكام التشريعية التي من شأنها الحد من ظاهرة العنف ضد النساء و الفتيات. ومن هذه النصوص مشاريع قوانين ترمي الى الحؤول دون تزويج الاطفال ومنع التحرش الجنسي والافلات من العقاب عند مجامعة قاصرة، والى رفع مستوى حماية الضحية في حالات العنف الاسري. كذلك ذكَرت السيدة عون روكز بان امال كبيرة باتت معقودة على مباشرة تطبيق خطة العمل الوطنية للقرار 1325 لمجلس الامن حول المرأة و السلام و الامن التي اشرفت الهيئة على اعدادها والتي تتضمن محورا خاصا بحماية النساء من العنف. كما لفتت السيدة عون روكز الى ان الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية هي في صدد العمل على متابعة تطبيق الاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء.
وقال المنسّق الخاص للأمم المتحدة في لبنانيان كوبيش، “إنحملة 16 يوما ًهي فرصة لإنهاءالصمت بشأن العنف والتحرّش وجميع أشكال التمييز ضدالمرأة.
ينبغي للنساء عدم الخجل من إعلاء الصوت دفاعاًعن حقوقهن ويجب ألاّ يتفادى المجتمع دعمهن. إن التمكين هو الطريق إلى تحقيق ذلك. إن منح المرأة
حقوقها الكاملة والمتساوية في المجتمع وتمكينها من المشاركة في عمليات صنع القرارلن يعزّزالبلد ومؤسساته فحسب،بل المجتمع برمته.النساء هنّ المناصرات الأقوى لحقوقهنّ
وقد رأيناهنّ يأخذن
زمام المبادرة في انتفاضة وطنيّة، ويشدّدن على حقوقهن ويطالبن بمستقبل أفضل لبلدهنّ. ينبغي لشجاعتهنّ وتصميمهنّ أن يصيرا مثالاً للجميع وأن
يؤدّيا إلى تغييرات ملموسة،بما في ذلك زيادة المشاركة في السياسة وفي المؤسسات العامة،وإقرار قانون وطني للأحوال الشخصيّة،وتوفير حماية أكبرضد العنف والإستغلال”.
تنطلق الحملة وعنوانها “العنف مرفوض،الحماية حقِّك”في 25 تشرين الثاني وإلى 10 كانون الأول على وسائل التواصل الإجتماعي عبرالوسم# العنف مرفوضالحماية_حقِّك وتتحدّى المقاربة الراهنة المُتعلّقة بالنساء والفتيات الناجيات من العنف القائم على النوع الإجتماعي. تهدف الحملة إلى ملاقاة الصدى لدى الجمهورعلى أوسع نطاق وتحثّ الجميع على دعم النساء والفتيات المعرّضات للعنف القائم على النوع الإجتماعي أوالناجيات منه.
وقالمنسّق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان السيد فيليب لازاريني: “لكل امرأة الحق في أن تكون حياتها خالية من كل أشكال العنف والتمييز. ورغم ذلك، تواجه أكثر من سيدة من بين كل ثلاث نساء حول العالم أنواعاً مختلفة من العنف الجسدي والجنسي، والنساء اللبنانيات لَسن استثناءً. على رغم الخطوات الكبيرة في تجريم العنف الأسري في لبنان، ما زلنا نسمع عن حالات عنف شنيعة إرتكبت ضد النساء، تستخدم غالباً لتخويفهن وممارسة الهيمنة عليهن وردعهنّ عن الحضور في الحياة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية”.أضاف السيد لازاريني “إن استمرار العنف القائم على النوع الإجتماعي يعرّض للخطر هدفنا المشترك المتمثّل في تحقيق المساواة بين الجنسين وتشكيل “المستقبل الذي نريده”، وهو مستقبل لا يضمن تمكين المرأة فحسب، وإنما استقرار المجتمع بأسره وازدهاره أيضاً. أثبتَت التطورات الأخيرة في لبنان أكثر من أي وقت مضى دور المرأة القيادي في التأثير فيالتغيير التحويلي الذي يجب أن نستفيد منه”.
فيلبنان،ووفق”صندوقالأمم المتحدة للسك ان”، “أفاد شخص واحد من بين إثنين،كمعدل وسطي، انه يعرف شخصياً أحدهم تعرّض للعنف المنزلي،وقد إرتكب أفراد الأسرة 65٪ من الحوادث المبلّغ عنها وجرت 71٪ من هذه الحوادث في منزل الجاني”.
يشار إلى أن أول معهد للقيادات النسائيةالعالمية أطلق حملة الـ16 يوماً الدوليّة لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي،في 1991، وترفع هذه الحملة الوعي وتزيد الزخم لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات في العالم. يدعم الأمين العام للأمم المتحدة، عبر مبادرته “إتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة”، حملة الـ16 يوماً في إطار موضوع2019″العالم البرتقالي:”جيل المساواة يقف ضد الاغتصابالذي سيستمرعامين ويركّزعلى الإغتصاب كشكل محدّد من العنف ضدالنساء والفتيات،في زمن السلم والحرب.


Print Friendly, PDF & Email

Leave comment

Your email address will not be published. Required fields are marked with *.

Copyright © 2019 LEBANESE NEWS - اللبنانية للاخبار. All Rights Reserved. Designed by AmcTag

shares