الشاعر محمد الديراني : يوقع كتابه ” خيّال على حصانٍ طائر”

اللبنانية للأخبار ( سدني – استراليا ) برعاية المؤسسة الاجتماعية لحوار الحضارات والمنتدى الثقافي الاسترالي احتفل الشاعر محمد الديراني بتوقيع كتابه الجديد ” خيّال على حصانٍ طائر ” ,`وذلك بحضور فعاليات اجتماعية وثقافية ولفيف من الاهل الاصدقاء البداية مع عريف الحفل الاستاذ علي حمود البداية مع الكلمة للدكتور جميل الدويهي مؤسس مشروع افكار اغترابية ثم كلمة رئيسة المنتدى الثقافي الاسترالي البروفسورة أميرة عيسى ” ديوان محمد الديراني ديوان “خيّال على حصانٍ طائر” إلى أين سيقودنا هذا الخيّال وهو على حصانه الطائر؟ يدعونا إلى امتطاء جواده المجنّح، ويطيرُ بنا إلى ميادين الشعر، وهناك نغوصُ معه في بحور من مختلف الأمواج، فنجدُ قصائد باللغة الفصحى وباللغة المحكيّة، ونجدُ الشِّعر الموزون، والنثر الشعري الحُرّ. كلّها قصائد تهزّ الوجدان وتأخذ القاريء إلى آفاق متعددة الألوان. فهناك القصائد الوطنية بما فيها من حُبّ الوطن وثورة على الظلم، وهناك القصائد العاطفية التي تؤرجح القاريء بين مدّ الحُبّ وجزر الهجر، وما بينهما من نعيمٍ وشقاء، وبعادٍ ووصال. خيّالنا يرتعُ في ربوع بلاد المهجر، لكنّه بتجرّع مرارة كأس الغربة، ففي قصيدته الأم “على جدار الزمن” يحدثنا عن ألمه في تلك البلاد البعيدة، ومحاولاته اليائسة في رسم وطناً بديلاً على جدار الزمن. وكذلك في “غياب” نشعر بحرقته لبعده عن أهله، حرقته هذه تزداد بعد وفاة امه وهو بعيدًا عنها، فيخصّها بقصيدتين تدميان القلب، “يا امي” و ” دخلك يا امي”، والشاعر يؤكد لنا أنه أصبح، بعد مماتها، يقسم بأسم أمه وأسم كلّ الأمهات بعد إسم الله. وكذلك فأن الآلام تزيد عند فقدان بعض الأهل والأقارب والشاعر بعيدًا عن وطنه، فنجد في ديوانه بعضًا من القصائد في رثاء الأخ وإبن العم وغيرهم من شهداء الوطن، (“شهيد الوطن” ، “يا ابن العم” …). انسانية الشاعر تتعدى حدود الأهل ليشارك بمأساة غرقى المهجّرين السوريّن، فيكتب رثائيّة ثوريّة “إلى إيلان”، وهو الطفل الذي استشهد عند غرق مركب ينقل مهجّرين. وقلب الشاعر يبقى متعلقًا بوطنه الأم، فلبنان بالنسبة له أصل الكون، ففي قصيدة “ع لبال” يصور لنا حنينه الدائم الى تلكَ القريّة اللبنانية التراثية، حيث نجد نبع الماء والصبايا الجميلات. وتبقى بلدته قصرنبا عروس البقاع وهي رمز المجد والعز، وبعلبك هي مصدر فخره، وبيروت هي سيدة الحُبّ وعروس المدن. ولا ينسى الشاعر محمد الديراني أن يحيّ الجيش اللبناني بقصيدة عصماء، فهو يرى في عديده أسودًا تحمي البلاد وتزود عنه البلاء. أما علم لبنان فله كلّ التحايا والإكبار، وهو يعتذر منه لأن بعض المواطنين قد أساؤوا اليه. وهو يتوجه إلى أبناء بلاده ويقول لهم في قصيدته المهمة: “فيقوا يا بشر”، وصلّوا معي “صلاة الإنتصار”، وهي صلاة الوحدة الوطنيّة والإبتعاد عن التعصب الديني القاتل، ويطلب منهم في قصيدته الملحميّة “بواب المدينة” أن يغلقوا أبوابهم على كلّ تدخل خارجي، ويفتحوا قلوبهم لبعضهم البعض، ويتآخوا، ويتحابوا ولا يتنابذوا، إذ أنّه في الوحدة الوطنيّة يوجد خلاص الوطن. والشاعر لا يتورّع أنّ يُهاجم، في قصائده، حكام بلاده، ويعتبرهم أصل الفساد ويتهمهم بعدم الحنكة في إدارة البلاد(“مهزلة”، “هويّتي”…). وغضبه هذا يسري على حكّام بعض البلاد العربية الذين باعوا القضيّة الفلسطينيّة، هذه القضيّة التي تبقى حيّة في ضمير الشاعر ( “فلسطين”، “تبتّ يدا ابي لهبٍ وتبّ” ).والشاعر لا ينسى من علّمه الشهامة والإباء وحفظ كرامة الاوطان (“صادق الوعد”، “الوعد الصادق”).

هذا الخيّال القوي الطائر، يحملُ قلبًا حنونًا رومنسيًا، فالحبّ عنده هو معنى الحياة، فهو عاشق يرى جنّته في “غمزة عيون الصبيّة”، ويكتب لها العديد من قصائد الغرام والعشق: “كمشة غزل”، “رسمات”، “يا زنبقة”، “همس الورود” ……وككلّ العاشقين، لا بُدّ من بعض المعاناة من دلال الحبيبة، والحزن، وألم الفراق، فيترجّل الفارس عن جواده، ويمدّ إلى الحبيبة يدّ الرجاء والعشق: “الرقصة الأخيرة”، “سألت الليل عنكِ”، “طلّي”……ويتساءل الشاعر وبكل أسى كيف يمرّ العمر ويعجز الإنسان أن يسترجعه: “يا سنين العمر”، “حطوا الكفافي الحمر”…

كلُّ هذه المواضيع متداخلة في مخيّلة الشاعر محمد الديراني، تتلاقى وتتماوج في وجدانه، وهكذا أرادها في ديوانه، غير منتظمة في أبوابٍ محدّدة، بل هي نوافذ من نورٍ مفتوحة على سماءٍ متألّقة، والكلّ يرفلُ باسلوب شاعريّ يُنعش الروح ويُبهر الفكر، فترى المتلقي، يقرأ، ويقرأ، وينتهي مذهولاً أمام تنوع المواضيع وسحر الصور.

ونرى شاعرنا، ذاك الخيّال على حصانه الطائر، يجوبُ الوهاد، يصعدُ الجبال، يقتحمُ الأنهار، يخترق الأدغال، يمسكُ بقبضته باقة من قصائده الرائعة، المتناثرة كشعر أنثى في مهبّ رياحٍ عاتيّة.
هكذا أرادها الشاعر، المحكية تتشابك مع الفصحى، الموزونة تتداخل مع الحرة، كلّها قصائد طليقة، طائرة، الكلُّ لجنون الشعر يخشع، والكلُّ في حِضنِ الألقِ يهجع……

ثم كلمة المؤسسة الاجتماعية لحوار الحضارات استاذ جوزيف سكر الذي اكد على دور الثقافة في بناء المجتمعات

وتخلل الحفل كلمات من ديوان الشاعر محمد شاركه بها الكتاب والزملاء

وختاما كلمة صاحب الحفل الشاعر محمد الديراني
هلملتقى ماكان بالصدفة
مين قال لولا السهر بليالي
حالي أنا وحالي
وعبي دموعي للأمل
نتفي ورا نتفي
صار البحر والحلم بقبالي
+++
عاباب المحبي انا حرس
خيال جايّ وحامل كتابي
سيفي القلم والمحبة فرس
ابتر حزن امحي حرب هالكون
وبالغار اكتب فرح احبابي
+++
لو ينمسك هالزمن من ايدو
وأكتب اساميكن على خدود السما
وكل عيد يرجع عيد ونعيدو
وكل ما قلبي بالمحبة ومى …
هلملتقى ما كان بالصدفة ليوم القيامة فرح منزيدو مساء الخير والفرحة والشعر
فرحتي اليوم فرحتين
الأولى ظهور ديواني الاول الذي كنت احلم به منذ صغري، عندما كنت اكتب افكاري على ورق دفاتر المدرسة واقرأها لبعض رفاقي.
وفرحتي الثانية لرؤيتي لهذه الوجوه النيّرة والشخصيّات الغالية على قلبي

أبدأ بشكر أسرتي الحبيبة بكل افرادها، واخص بالذكر زوجتي الحبيبة التي كانت تدعمني وتشجعني ولا زالت من دون حدود او شروط لانها حبيبتي ورفيقة دربي …

اتوجه بالشكر الى كلّ أعضاء المنتدى الثقافي الأسترالي العربي، وافتخر اني عضوا في هذا المنتدى .وأخص بالشكر رئيسته الدكتورة أميرة عيسى التي رافقت ظهورَ هذا الديوان منذ اولّ بداياته، فكانت العين الساهرة والروح الطاهرة التي باركت ورعت ، وشجعتني، واعطتني الدعم المعنوي، والعمل الدأوب والاصرار اللامتناهي الى أن وصلنا اليوم الى فرحة تحقيق الحُلمُ!

اشكرُ صديقي الدكتور جميل الدويهي مؤسس أفكار إغترابية، الذي احاطني برعايته واهتمامه
الذي قل نظيره ، معطاءً كريما غير متباهيا ومتكبر بل متواضعا كبيرا .

أشكر نادي حوار الحضارات بشخص صديق العمر المهندس جوزيف سكر واشكر وقوفه معي وتشجيعه لي. وافتخر ان اكون عضوا في هذا النادي الحضاري
كما اوجه تحيه الى نادي الشرق في لبنان واخص بالشكر الدكتور ايلي السرغاني والسفير فوزي بيطار والشاعر الدكتور ميشال جحا .والدكتور عبد سنو
تحية وشكر الى سفير السلام سعادة البرفسور
مخلص الجدة رئيس منظمة اليو نيسكو العالمية لحوار الاديان .
اشكر العلامة الدكتور حسين احمد شحاده الذي ابى الا ان يضع بصماته الطاهره رغم انه كان على فراش المرض
اشكر الاخ الحبيب الاستاذ العصامي علي حمود على ما قدم ويقدم دائما وابدا من اجل الجالية العربية وبالاخص اللبنانية رغم كل ذلك يعمل في مجال الترجمة . لكني اكتشف انه مترجم من نوع آخر يترجم المشاعر والاحاسيس لدرجة انه عالم في الشعر والادب .
اشكر الرفيق والصديق العزيز الاستاذ احمد السماافة ممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي

اشكر وسائل الاعلام والاعلاميين الاعزاء صوت الغد والاعلامية المميزة سوزان حوراني واذاعة اهل البيت والاعلامية االاستاذه والصديقة جمانه طمانه و2000fm 98.5 والدكتور الصديق الحبيب علاء العوادي واذاعة الاس بي اس ملبورن والاعلامية الصديقه هناء ياسين . و

أشكر كلّ الشخصيّات التي شرفتني بحضورها الدكتور عماد برو والدكتور رغيد نحاس …
كما اشكر
The Lebanese Australian friendship committee ممثلة بالمهندس محمد درويش.

اشكر كلّ من ساهم في انجاح هذا الاحتفال تقنيًّا وفنيًّا

أشكر كل الحضور الكريم من الأهل والأصدقاء الذين اعطىوا لهذا الاحتفال مزيدًا من المحبة والفرحة والذين قدموا من اماكن بعيدة لكم محبتي وتقديري
اشكر ادارة ليلتي ومديرها الاستاذ :Alex safe
اشكر صديقي واخي الفنان القدير محمد الاسمر وعازف الاورغ المبدع الصديق :فادي السوري
اشكر صديقي المميز الدكتور يونس الحسيني
وصديقي الحبيب الشاعر احمد الحسيني كما اشكر الصديق القديم الجديد الشاعر فواز محفوض .

 

الشاعر محمد الديراني والبروفسورة اميرة عيسى
الشاعر محمد الديراني وعائلته

Copyright © 2019 LEBANESE NEWS - اللبنانية للاخبار. All Rights Reserved. Designed by AmcTag