الرئيس دبوسي : يستقبل سفيرة الاتحاد الاوروبي كريستينا لاسن في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي
09.Dec.2015

اللبنانية للأخبار ( طرابلس )

 زارت رئيسة بعثة المفوضية الأوروبية في لبنان كرستينا لاسن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي حيث كان في إستقبالها والوفد المرافق رئيس الغرفة الاستاذ توفيق دبوسي بحضور أمين المال بسام الرحولي والأعضاء السادة: أنطوان مرعب، نخيل يمين، حسن إبراهيم، مجيد شماس ورئيس إتحاد بلديات الفيحاء- رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الطيب الرافعي، نقيب المهندسين ماريوس بعيني نقيب الأطباء إيلي حبيب، نقيب أطباء الأسنان أديب زكريا، ومستشار دولة الرئيس الحريري الدكتور نادر غزال، ، الرؤساء السابقين لبلدية طرابلس والميناء المهندس رشيد جمالي وعبد القادر علم الدين والسيدة ماريل ميشال معوض، رئيس مجلس إدارة مرفأ طرابلس محمود سلهب،رئيس تجمع رجال الأعمال في الشمال عمر حلاّب،  نقيب الصاغة وجوهريي طرابلس والشمال خالد النمل ورؤساء وأعضاء الجمعيات الهيئات الإقتصادية والتجارية ونائب رئيس الجامعة اللبنانية الفرنسية المستشار الدكتور جود مرعبي والمستشارون الأستاذة غادة إبراهيم، السيدة إيفونا صافي والمهندس حسان ضناوي، مدير حاضنة الأعمال فواز حامدي ونائب المدير نصري معوض والفريق العامل لدى الحاضنة"بيات" والكادر الإداري في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، وعدد من الأكاديميين وطلاب الجامعات وأصحاب المشاريع الإبتكارية المدعومة والمحتضنة من "بيات". 
البداية كانت في مكتب الرئيس دبوسي مع تقديم السيدة فاتن مرعبي سلهب رئيسة المكتب الإقليمي للموانىء العربية، الدروع التقديرية لكل من السفيرة لاسن ورئيس الغرفة توفيق دبوسي .
وفي قاعة المؤتمرات وبعد النشيدين اللبناني والأوروبي 
كانت كلمة المدير التنفيذي لجمعية تطوير الأعمال فواز حامدي الذي اشار الى أن الجمعية "تشكل مركزاً لخدمات دعم الأعمال وتساعد في بناء إقتصادات محلية قوية، كما إنها تساهم في توليد تعاون كبير وخلق فرص عمل أكبر، وهذا الخيار مستم من الطاقة الراعية التي يمثلها الرئيس دبوسي ".
الرئيس توفيق دبوسي 
إستهل رئيس الغرفة توفيق دبوسي، كلمته بالترحيب بكافة الحاضرين، خاصاً بالذكر سعادة السفيرة لاسن التي تزور ولأول مرة مؤسسات القطاع الخاص الى جانب مهامها السياسية والدبلوماسية، ونحن نرحب بسعادتها لبنانياً وعربياً بحكم مواقعنا على مستوى نيابة الرئاسة في إتحاد الغرف اللبنانية وعضويتنا في إتحاد الغرف العربية وشمالياً بحكم التعاون على نطاق مجلس إدارة الحاضنة "البيات"،  مشيراً منذ البداية الى أنه يمتلك مشاعر التفاؤل الدائم وكاشفاً  " أهمية تعزيز الروابط بين لبنان والإتحاد الأوروبي وتوثيقها على نطاق القطاع الخاص منوهاً بالشراكة الأورومتوسطية وبأهمية مفاعيل علاقات الجوار المعتمدة  والتي تهدف الى بلورة أفضل الصيغ المعبرة عن عمق الروابط التاريخية والجغرافية بين ضفتي المتوسط، وحينما نعلن عن إنشدادنا الى الدور الديناميكي للقطاع الخاص ندرك تماماً الحالة التي تمر بها مؤسساتنا وإداراتنا في القطاع العام ومع ذلك فنحن ننحاز الى الدولة بكل مرتكزاتها ونحن مع الذين يتطلعون الى إنهاء الفراغ في مواقع المسؤولية العامة لنصل مع كل أصدقائنا والغيارى الى إستقرار ننشده للبنان بإنتخاب رئيس للبلاد وتنشيط دور حياتنا التشريعية وتطوير فاعلية سلطتنا التنفيذية ".
ورأى ضرورة في "توثيق الروابط على أعلى المستويات السياسيّة والاقتصادية والاجتماعية والتعاون الثنائي، لإيجاد الحلول الناجعة التي تحد وتخفف من الهجرة غير المشروعة التي تهدد مجموعة البلدان الأوروبية، وتفرغ بلداننا المشرقية من مواردها البشرية". 
ولفت الى" تأكيد أهمية الإلتزامات الإنسانية من جانب أصدقاءنا الأوروبيين عبر مساعدتهم لدول الجوار السوري في إزمة النزوح لكن دعونا نتصارح أن هناك ثمة خشية لدينا من عدم الأخذ بعين الإعتبار وطأة هذا النزوح وتداعياته مما يسبب مشاكل إقتصادية حادة ومتفاقمة في البلدان المحيطة بسوريا الشقيقة".
وشدد على "إستمرار الشراكة بين غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وبعثة المفوضية الأوروبية في لبنان في مختلف برامج ومشاريع التنمية المستدامة في كافة القطاعات ومختلف المجالات لا سيما "حاضنة الأعمال" في الغرفة، لتعزيز دورها الحيوي الفاعل الذي تلعبه في مجال تحقيق التنمية على نطاق ممشاريع المؤسسات الإبتكارية لا سيما المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الحرفية".
وخلص معلناً إستمرار "التباحث المعمق في خطوات تعزيز الروابط التي تشد غرفة طرابلس والشمال الى بعثة الإتحاد الأوروبي في لبنان وتطوير آفاق  التعاون بينهما بالإستناد الى قيمنا العليا المشتركة ، التي نهدف من خلالها تفعيل وتنمية الإقتصاد في شمال لبنان والتي تشكل مدينة طرابلس بفعل موقعها التاريخي الإستراتيجي الجاذب حاضنة لمشاريع إستثمارية متنوعة وتجعل منها رافعة للإقتصاد اللبناني وتمتلك دوراً مستقبلياً واعداً في إعادة بناء وإعمار كل من سوريا والعراق في الوقت الذي تنتهي معه  ظروفهما الإستثنائية التي نتمنى أن تنتهي في أسرع وقت ممكن وتعزز بفعل ذلك روح التسامح بين شعوبنا".
السفيرة لاسن 
من جهتها السفيرة كريستينا لاسن أكدت في كلمتها على وقوف الإتحاد الاوروبي الى جانب لبنان مبديةً شكرها لرئيس الغرفة السيد توفيق دبوسي على ترحيبه الحار بها واستقباله لها والوفد المرافق وكذلك على مشاعر التفاؤل التي يمتلكها ونحن أحوج ما نكون اليها في المرحلة الراهنة". 
ولفتت الى أهمية الخصائص الحضارية التي تمتاز بها مدينة طرابلس وأنه سبق لها أن زارت هذه المدينة قبل تسلمها لمهامها كسفيرة للإتحاد الاوروبي وأن هذه المدينة بدأت تنفض عنها الماضي الذي مرت خلاله بمراحل أمنية صعبة ولكن لا زالت هذه المدينة تمتلك حضورها الإقتصادي التاريخي وهي مدينة تتمتع بميزات التفاضل والتنافس ولدينا رغبة أكيدة بمد جسور التعاون والدعم لمشارريعها وبرامجها ونحن نقدر عالياً الدور الذي تلعبه حاضنة الأعمال".
وتحضرني الذاكرة تابعت لاسن قائلة:" أعود هنا وأكرر على مسامع الحضور الكريم عن منطلقات الإتحاد الأوروبي في دعم المشاريع والبرامج العائدة للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة".
 وركزت لاسن على "الرغبة القوية لدى الإتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بتقديم أكبر دعم ممكن للبنان" وقالت "إن المواطنين الأوروبيين يريدون التقدم للبنان، بهدف مواجهة التحديات الناجمة عن أزمة اللاجئين بفاعلية، يتعين علينا مساعدة مؤسسات الدولة من خلال دعم قدرتها على تقديم خدمات عامة ذات جودة للمجتمع اللبناني".
وأعلنت خلال تفقدها لتقد سير العمل في حاضنة اعمال الغرفة "بيات" "أن لديها ثقة كاملة بنهوض طرابلس على كل المستويات في المرحلة الراهنة مبدية إعجابها بتقدم سير العمل في حاضنة الأعمال مقدرة دورها الفاعل والمتواصل في إنجاح تطبيقات مشاريع التنمية المستدامة على نطاق لبنان الشمالي كما إطلعت على مختلف الشروحات المتعلقة بالمشاريع الإبتكارية والإبداعية التي يقوم بها عدد من الشباب المنتج والذين يلقون الإحتضان والدعم والتأهيل من قبل إدارة الحاضنة وكان ذلك خلال زيارتها للقاعة الزجاجية حيث شاهدت عروضات لمختلف المنتجات المبتكرة من المشاريع الإبتكارية التي تشجعها الحاضنة".
 كما كانت للسفيرة لاسن محطة تفقدية أخرى حيث إستمعت الى شروحات قدمها مدير مختبرات مراقبة الجودة الاستاذ خالد العمري وعن الخطوات المتقدمة التي تعزز من مكانته في مضمار فحص الصناعات الغذائية والسلامة الغذائية وإحترام معايير الجودة والمواصفات لا سيما أن الإعتمادية لا تزال تشهد ثقة مضاعفة لدى الجهات لبنانية والعربية والدولية وتحوز على شهادات إمتياز بسبب النجاحات التي تسجلها هذه المختبرات في مجالات إختصاصها".
وفي ختام زيارتها لغرفة طرابلس ولبنان، قدمت لها هدايا رمزية وتذكارية ورسومات ولوحات فنية كما أقام الرئيس توفيق دبوسي في منزله مأدبة غداء تكريمية للسفيرة لاسن ولعدد من المدعوين.
 
 
 
 
اللبنانية للأخبار