الرئيس توفيق دبوسي يلتقي وفداً جامعاً يضم رئيس وأعضاء "ملتقى طرابلس" و"شخصيات" و"جمعيات أهلية"
26.Nov.2015

اللبنانية للأخبار ( طرابلس )

في لقاء تتواصل فيه، علاقات التعاون الممتد من سنوات طوال، فقد إلتقى الرئيس توفيق دبوسي، في مكتبه في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، وفداً جامعاً ضم رئيس وأعضاء "ملتقى طرابلس" و"شخصيات" و"فاعليات" و"جمعيات أهلية"، وهم السادة: الدكتور نبيل فتال، الدكتور محمد مصري، الاساتذة: غزوى أزاز، كمال حيدر، سمير الحاج، رشيد الجم، الياس عاقوري، مارك عاقوري، ماهر باكير،المستشارين الدكتور وليد القضماني والدكتور عبد الرزاق إسماعيل.
الرئيس توفيق دبوسي  
إستهل الرئيس دبوسي اللقاء، مشيراً الى أن اللقاء مع هذه النخبة من أبناء طرابلس والشمال، تضفي عليه الإستمرارية في مقاربة شؤوننا الإقتصادية والإجتماعية، تهدف الى البحث المشترك في السبل الآيلة الى النهوض بطرابلس ومناطق الجوار، إدراكاً مسبقاً منا جميعاً، بمكانة طرابلس ودورها الأساسي المحوري في التركيبة الوطنية اللبنانية، وهذا خيار تدل عليه مسيرتنا المستمرة، لكي نخرج معاً من النظرة المحلية الضيقة، لدورة حياتنا الإقتصادية والإجتماعية، لاننا طالما رددنا ونردد دائماً وأبداً أن طرابلس بما تملكه من نقاط قوة، تذوب معها نقاط الضعف، التي تذكر مقارنة بالدور الإستراتيجي، الذي تلعبه طرابلس من خلال موقعها الجغرافي الفريد الذي لم يتبدل عبر الأزمنة، والذي يحتاج الى أن يصقل بقدرات وطاقات مواردنا البشرية، رأسمالنا الحقيقي، حيث أن أبناءنا وأبناء الآخرين، باتوا قيادين، ومهيئين، لتولي أعلى المستويات، بفعل المعارف والعلوم والخبرة التي يكتسبونها وكلها مرتكزات للتألق والتقدم الذين يمتازون به ويتميزون، وهذا ما يدفعنا الى التفاؤل، والى ضرورة إعتمادنا المنطلقات الوطنية الجامعة الشاملة، لأن لبنان، بالرغم من مساحته الصغيرة نسبياًإلا أنه كبير بأبنائه المتوزعين في بلدان الإنتشار، وهم طاقات المدد للوطن الام إقتصادياً ومالياً، وعنواناً للنجاحات التي يسجلونها على نطاق البلد المضيف، لذلك علينا أن ننظر في جو من الشراكة في مقاربة قضايانا الإقتصادية والإجتماعية وعلاقاتنا مع بلدان المعمورة من منظار التكاتف الوطني، وأن مرافقنا ومؤسساتنا ومشاريعنا تعود بالنفع علينا ذاتياً، وتنسحب على مدى مساحة الوطن اللبناني بكامله، فمرفأ طرابلس بات على جهوزية كشريان إقتصادي ومتنفس على التجارة الدولية، وله رصيف للحاويات بطول 600 متراً وعمق 15.30 ويصل في فترة لاحقة الى 17 متراً، ومداه البحري الواسع يساعد على حرية حركة السفن، والمنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس مشروع إستثماري واعد، وضعنا كل طاقاتنا لدعمه وإنجاحه منذ إنطلاقاته الأولى، ومعرض رشيد كرامي الدولي، بصدد العمل المشترك على تأسيس شركة مساهمة تمارس نشاطها الإستثماري فيه، والصادرات الزراعية، نلتمس لها الدعم والمساعدة على ولوجها الأسواق العربية والدولية، وتوسلنا  لها طرق النقل البحري، ونظمنا زيارة عمل للمصدرين اللبنانين الى روسيا الإتحادية وأبرمنا إتفاقيات عامة وخاصة مع الجانب الروسي وعززنا علاقتنا مع مجلس الأعمال الروسي العربي، ونبحث في تطوير علاقاتنا مع "الشقيقة الكبرى مصر" لتطوير إتفاقيات التعاون الثنائي لتفعيل تلك العلاقات، لتعود بالنفع على الجانبين ويتوفر معها المردود الإيجابي على نطاق الروابط والعلاقات مع رجال الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص، وإذا كانت غرفة طرابلس ولبنان الشمالي هي رافعة الإقتصاد اللبناني، فهي ستكون حكماً الممر الحتمي، لإعادة إعمار سوريا والعراق، في الوقت الذي تنتهي ظروفهما الإستثنائية".
وخلص دبوسي قائلاً:" هكذا لا نرى أنفسنا إلا ورشة عمل دائمة نركز فيها على تعزيز على روح الإنفتاح على الجميع ومتمكسين بالصيغة الفضلى التي تشدنا الى أخواننا الأحباء في ملتقى طرابلس والفاعليات وكافة الجمعيات الأهلية، شاكرين لهم ثقتهم الغالية ومحبتهم وحسن العمل المشترك على طريق الخير العام".
الأستاذ سمير الحاج
من جهته الأستاذ سمير الحاج أشار في كلمته "نحن في الحقيقة كلما إلتقينا بالرئيس توفيق دبوسي، كلما تعززت لدينا مشاعر التفاؤل والأمل، وهي مستمدة من خطابه الإقتصادي العقلاني الذي إعتدنا عليه، وعلى نبرته الواثقة، ونرى في هذا التفاؤل وليد النجاحات التي يحققها الرئيس دبوسي، على كل المستويات وفي مختلف المجالات، وهذا النجاح الشخصي ينسحب إيجاباً نجاحاً يسجل له على مستوى الغرفة، وكذلك على مستوى المدينة، وكلما إستعمنا الى تطلعاته المبنية، على مشاريع إنمائية علمية ودقيقة واعدة ومستقبلة كلما إزددنا إيماناً بقدراته وطاقاته القيادية دون أدنى محاباة، وكذلك إزددنا فرحاً، وهذا ما نتلمسه دائما من خلال رصدنا لتحركاته وانشطته وتوصلنا معه في كل المراحل والمناسبات".
وتابع الحاج قائلاً:" على الصعيد المحلي فلم يتأخر في وضع طرابلس ومناطق الجوار، على الخارطة الإقتصادية الوطنية، لتنشيط وتطوير وإعطاء قوة دفع لإنجاح مشاريعها الحيوية، يعززها روح الإنفتاح والعقلية الجديدة في مقاربته لدور الغرف التجارية المعاصر، وهو مصدر إعجاب وتقدير وعنوان لمسيرة الخير والتوفيق ونحن معه في هذه المسيرة الخيرة".
الدكتور محمد المصري 
أما الدكتور محمد المصري فقد أوضح في مداخلته " أنه لا يريد أن اضيف شيئاً على ما تفضل به الأستاذ سمير الحاج وهو يعبر عن مشاعرنا جميعا".
 ولكن ما يود أن يلفت اليه" أن غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، بقيادة الرئيس دبوسي، قد إستطاع أن يزيل عنها الستار الحديدي ولم تعد مكبلة أو محاطة به، وهذا يعود الى طبيعة خيار الإنفتاح الذي يرتكز على الإيجابية المصحوبة بالتفاؤل الرائع وأن الرئيس دبوسي حينما يرى في طرابلس رافعة للإقتصاد الوطني، فإننا نرى فيه بدورنا رافعة لإقتصاد المدينة ولسان حالنا يذكر إسمه الطيب، ونحن ندعو الله تعالى له بالتوفيق  ونحن دوماً بقربهوالى جانبه وندعمه".
وكان قد تلقى الرئيس دبوسي من كافة المجتمعين رسالة وجدانية مفادها "السيد الرئيس حماك الله وزادك محبة من الناس نود أن نبلغكم أن اللقاء كان في غاية الأهمية والإيجابية لما تتمتع به من صدق وشفافية".
وكان الرئيس توفيق دبوسي قد أقام على شرف الوفد الزائر مأدبة غداء تكريمية بالمناسبة.
 
 
اللبنانية للأخبار