أبو جابر: فلسطين دائماً في مقدمة النضال وبوصلته
12.Apr.2015

اللبنانية للأخبار ( مرصد )

في لقاء عبر تلفزيون العالم مع أبوجابر، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومسؤولها السياسي في لبنان حول الأحداث الجارية في اليرموك.
 قال فيه: اليوم ذكرى استشهاد عبدالقادر الحسيني، وما يعزينا أن فلسطين دائماً تبقى في مقدمة النضال، وهي بوصلة النضال، وللأسف البعض يريد من الفلسطينيين أن يغيروا بوصلتهم باتجاهٍ آخر، ويدخلون إلى زواريب ليسوا معنين بعناوينها،أو بالإجابة عنها، وبالتالي دائماً كانت بوصلتنا فلسطين.
 وحول ما حصل في مخيم اليرموك، وقبله مخيم نهر البارد، المسلسل ذاته يتكرر، يعني المشكلة بدأت بطرابلس وانتهت بنهر البارد، وفي نهاية الأمر كان المخيم ضحية، أما المشكلة الحاصلة اليوم هي بكل سوريا، لكن المجموعات المسلحة أصرت على أن تدخل مخيم اليرموك، رغم كل الأصوات العالية بأن تحيّد المخيمات الفلسطينية بسوريا، وبغير سوريا، لأننا لا نريد أن نكون طرفاً في أي صراع داخلي، ونريد أن يبقى الفلسطينيون دائماً، وكل العرب بوصلتهم فلسطين، وفي الحقيقة فإن اليرموك يعيش مأساة كبيرة، والوضع على المقصلة، والواضح أن كل فلسطينيي سوريا صاروا بالمهجر، وهذا نوع من المأساة، والبانوراما التي حدثت منذ سنوات بعالمنا العربي، وحتى هذه اللحظة يتبين أن المستهدف فيها هو حق العودة، فما حصل في العراق والكويت، وحتى الحروب التي حصلت في لبنان، وبكل الحروب كان المستهدف فيها هو الفلسطيني، حيث كان 466 ألف فلسطيني بلبنان، أما الموجودون الآن 280 ألف، وبسوريا من 625000 الف صار الثلث خارج سوريا، لذلك هؤلاء الناس المناضلون، والصامدون، والصابرون يجب العمل على حمايتهم ووقف حمام الدم.
 والمطلوب اليوم فلسطينياً أنه آن الأوان لأن نجلس جميعاً سواء كان مع المعركة أو لا لنتدارس حقيقة ما يجري بالرياض، ونرسم خطة إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
 كما يجب على الفصائل أن تنسى انقسامها وتنسى خلافتها، وتتوحد حول الشعب الفلسطيني حتى نستطيع تجنب حمام الدم. ففي مخيم اليرموك مازال هناك من17 إلى 18 ألف شخص فلسطيني موجودين في اليرموك، هؤلاء الناس بقوا في بيوتهم للمحافظة على كراماتهم، لأنهم يريدون أن يحافظوا على وجودهم، لأنهم مقتنعون أن التشرد عذاب، والظلم والقهر، والفقر غربة وإذلال، ويجب أن تتم دعوة للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وتدعو إليها الفصائل غير الموجودة بالمنظمة، حتى نتحدث عن الموضوع الفلسطيني، ونطلب دعوة للجنة التنفيذية دعوة للمجلس المركزي، حتى يتم وضع صورة واضحة وخطة لأسوأ الظروف لنتمكن من مناقشة الناس الذين بقوا في المخيم والذين خرجوا منه، للعمل على تقديم المساعدات لهم، حتى نتمكن من الحفاظ على حياتهم ومن المحافظة على كراماتهم وحرياتهم، لأن هناك مذبحة تحصل بحقهم، فمنهم من ذبحوا ومنهم من قُطّعت رؤوسهم، وهذا الموضوع تتحمل مسؤوليته القيادات الفلسطينية، وليتنازل كل منهم عن عرشه، لأجل مصلحة الناس، لأن هذا المسلسل يستكرر في غير مخيم.
 وأضاف خلال اللقاء، أنه يجب أن يكون هناك وقفة للقيادة الفلسطينية، لتقيّم ما يجري، ويجب أن يكون هناك فعل وليس كلاماً، لأن مايجري في اليرموك هومسؤولية فلسطينية أولاً، ومسؤولية عربية ثانياً، وبالتالي فإن الجامعة العربية التي اتخذت قراراً بموضوع اليمن، يجب أن تأخذ قراراً بموضوع مخيم اليرموك، ويجب على كل المنظمات الحقوقية والإنسانية التي تدعي حقوق الانسان وتتعاطى معها، وعندما تصل إلى الحقوق الفلسطينية لم يعد هناك حقوق للإنسان، وما أريد قوله أنه يجب على كل شخص أن يتحمل مسؤوليته، لأن الشعب الفلسطيني موجود ويذبح، لذلك من الضروري أن يعقد اجتماع على هذا الصعيد، وندرس كل الخيارات الممكنة، سواء سلمياً أو من خلال حرب.
 النقطة الثالثة نتواصل مع الرجال الموجودين بالبلد، والنقطة الرابعة نتواصل مع الجامعة العربية ونتحدث عن وضع الفلسطيني، ونتواصل مع المنظمات الدولية.

اللبنانية للأخبار