منظمة الدرع العالمية تحمل الامم المتحدة مسؤولية ماساة الاطفال المشردين في العالم
24.Mar.2015

اللبنانية للأخبار (اوديسا - اوكرانيا

حمل رئيس منظمة الدرع العالمية للدفاع عن حقوق وحرية المواطن  السيد الدكتور صالح ظاهر مسؤولية الاطفال المشردين بجميع انحاء العالم للامم المتحدة عن هذه المآساة فقد جاء ذلك في تصريح له عن اطلاقه لحملة لتنشيط التوعية بالجرائم المنتهكة بحق الطفل والانسانية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث صرح ظاهر في حوار اجرته صحيفة "أوكرانيا بالعربية" : في هذا اليوم لا يسعني الا ان أشير لملاحظاتنا بما يجري في السنوات الاخيرة من الهيمنة الأمريكية على قرارات هيئة الامم المتحدة وهمينتها على المؤسسات الدولية القائمة على قضايا الدفاع عن الطفل لتصبح هيئة الامم المتحدة ستارا لجرائم للولايات المتحدة، منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية حتى يومنا هذا.
حيث يرى صالح ظاهر بان هنالك انتهاكات للقوانين والاعراف الدولية من قبل الولايات المتحدة مستغلة شعارات كالديمقراطية والحرية ومناداتها بالمساواة والعدالة الا أن ذلك مجرد ذريعة للتدخل بقضايا الدول الاخرى والاستيلاء على خيراتها.
وقد سرد صالح ظاهر في تصريحاته بما صدرت من قرارات عن هيئة الام المتحدة الا انها لم تطبق بسبب ضغوطات امريكة واوروبية على هيئة الامم المتحدة التي كان من المفروض ويجب ان تكون هيئة أممية مستقلة.
ويشير ظاهر الى التاريخ الطويل من الارهاب والجرائم الامريكية ضد الانسانية وزعزعتها لامن الشعوب منوها الى أن امريكا هي الدولة الثانية عالميا بعد روسيا والتي تزج بمواطنيها خلف القضبان الحديدية فمنذ نهائة الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم قادت الولايات المتحدة 75 حربا وتدخلا عسكريا لاعلاقة لها بالدفاع عن حقوق الانسان ولكن كانت تتستر بشعارات الحرية والديمقراطية وغيرها.. فهي صاحبة تاريخ طويل من التمييز العنصري وفي ذلك الوقت الذي تغنت به بالديمقراطية الا ان ولاياتها كانت تعج باليافطات على المحلات والمرافق العامة التي تمنع دخول المواطنيين ذوي البشرة السوداء والكلاب وكانمها سوية لديها.
ويرى رئيس "الدرع" بانه على راس جرائمها هي جرائم الحرب في العراق والانتهاكات في سجن ابوغريب والاغتصابات والاعتدائات السافرة على النساء والأطفال واستخدامها للتعذيب والتي تعتبر جريمة ضد الانسانية.. الا انها بقيت اكثر الدول صخبا بالتغني بالدفاع عن حقوق الانسان في سياساتها الخارجية كورقة سياسية.
وعلى الصعيد الاخر كانت هي الدولة الاخطر على مر التاريخ على حقوق الانسان وهذه الضجة التي تقودها ما هي الا ستار لتخفي نزعة التوسع والاستعمار والاستيلاء على مقدرات الدول الاخرى والدليل على ذلك ان نشأت الولايات المتحدة كانت على جماجم الهنود الحمر!! فقد أبادت قرابة 12 مليون هندي احمر وابيدت حضارات المايا والازاتيا والبوهاتنو.. فهي من الحضارات العريقة ..
ويضيف ظاهر بأن الامريكين عملوا على جلب المواطنيين السود الى الولايات المتحدة كعبيد فقد تم خطف وترحيل 40 مليون أفريقي ليتم بيعهم كعبيد في اسواق الولايات المتحدة واوروبا بشراكة دولة اوروبية مثل بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وغيرها.. واضافة الى غرق 15 مليون افريقي في البحار اثناء عملية نقلهم.
وفي مثل هذه الايام قدمت قائة من التهم والاثباتات في عام 2005 من قبل منظمة هيومان رايتس وورلد لتقدم الى الكونغرس الامريكي متهمة ادارة بوش بجرائم حرب.. ولكن هذه الحقائق لم تلقى تحقيقا من قبل السلطات الامريكية ولم تتخذ قرارات بحق المجرمين.. وكذلك لاقت هذه المؤسسات الفشل بتنفيذ قرار 3379 والصادر 10 تشرين الثاني 1975 والمتضمن مساواة الصهيونية بالعنصرية الا انه سحب بضغط امريكي اوروبي وفي قرار بحق القضية الفلسطينية قرار 442 والذي ينص ارجاع اسرائيل للاراضي العربية المحتلة وقرار 194 بخصوص حق العودة والتعويض لم تلقى هذه القرارات أي تنفيذ أو احترام من قبل المجتمع الدولي بضغط أمريكي... مما يجعل هيئة الامم المتحدة غير مستقلة في قراراتها وتنفيذها في القرارت العادلة بل بالعكس كل القرارات المتخذة هي لمصلحة الدول العظمى وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية
وأضاف ظاهر بان منظمة الدرع ستعمل على توعية المجتمع المدني بالهيمنة الامريكية على الامم المتحدة متنسلحا بادلة كثيرة ويرى رئيس الدرع بان من أهمها اجتياح العراق بذريعة امتلاكه لاسلحة الدمار الشامل في للدخول الى الخليج العربي ومنذ ذلك اليوم لا يشهد العراق حتى يومنا هذا استقرارا.. فقد قال ظاهر:"نحن من واجبنا التوعية ومطالبة المنظات الدولية ان تكون مستقلة وعادلة في قراراتها وان لا تكون مسيسة في قراراتها ونطالب جميعا المنظمات الدولية بمحاكمة جميع الاشخاص المرتكبين لجرائم حرب، وتقديمهم للعادالة".
وختم ظاهر بتصريحه:"يجب ان تلتف المنظمات الحقوقية والدولية والاجتماعية حول هذه القضية وتنشيط المؤتمرات وتوحيد الصف نحو ذلك لتفادي انهيار النظام العالمي واستقراره ومن خطر من ذلك فقدان الامم المتحدة لاحترامها وشرعيتها مما قد يدفع دول بعينها لترك هذه المنظمات وهذا ما شهدناه قبيل الحرب العاليمة الثانية".

اللبنانية للأخبار