لا أدري لماذا تذكرته.... بقلم الكاتبة الزميلة لونا قصير
18.Mar.2015

اللبنانية للأخبار ( رؤوس -أقلام )

لا أدري لماذا تذكرته.. لا أعرف من يكون.. لكن شاءت الصدف أن يكون مقعده في الطائرة بجانبي.. طلبت منه أن يفسح لي الطريق لأخذ مقعدي بقرب النافذة.. وجهه المقيت ازداد مَقْتًا . شكرته.. جلست.. لم يتكلم ولم أتكلم.. بذلته القاتمة تبدو جديدة.. شعره الأسود مسرحاً بطريقة غريبة.. في يده كتاب باللغة الانجليزية . يقرأ صفحة منه ويغلقه.. أحاول أن أحلل شخصيته.. لا أدري لماذا؟ غفوت قليلاً.. إستيقظت على مطبات قوية وأخذت الطائرة تميل يميناً وشمالاً بقوة.. تغير لون وجهه الأحمر وأصبح أصفر ثم نظر نحوي وابتسم ابتسامة خوف.. ابتسمت له.. قال لي لا تخافي.. جاوبته لست خائفة.. عادت الأمور الى طبيعتها.. ووجهه البغيض.. تمنيت يومها لو استطاع قائد الطائرة أن يدخل في مطب اَخر.. عله يبتسم مرة ثانية.. لكنه لم يحصل.. غفوت من جديد ..

اللبنانية للأخبار