شمعون : بيان حزب "الديمقراطيون الأحرار"
23.Jan.2015

اللبنانية للأخبار ( بعبدا )

عقد المجلس السياسي لحزب "الديمقراطيّون الأحرار" إجتماعه الأسبوعي برئاسة ترايسي شمعون وناقش التطورات وأصدر البيان الاَتي:
أولاً: تلقينا بحزن كبير نبأ العارض الصحي الذي أصاب غبطة أبينا البطريرك مار بشاره بطرس الراعي سائلين الله أن يمنحه تمام الصحة، كما نتمنى له أن يقوم بالسلامة ويعاود نشاطه.
ثانياً: نعرب عن عمق اسفنا لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ونسأل الباري أن يدخله فسيح جنانه، كما نتمنى للملك سلمان كل التوفيق.
ثالثاً: ندين بشدّة العدوان الإسرائيلي الغادر على القنيطرة والّذي أودى بحياة ستّة من قياديّي المقاومة الوطنيّة الأبطال. ونتقدّم من قيادة المقاومة وأهالي الشهداء بأحرّ التعازي، سائلين الله أن يتغمدّهم بأوسع رحمته.
رابعاً: نجدّد مطالبتنا بعد مرور 244 يومًا على الفراغ بالموقع الأول بالإسراع في التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية يعمل على تنشيط المؤسّسات العامّة ويعيد الثقة إلى الدولة من خلال الإشراف على وضع قانون إنتخابي يعكس إرادة اللبنانيّين  في انتخاب ممثّليهم في الندوة البرلمانيّة وذلك من خلال اعتماد النظام النسبي والدوائر الكبرى. ونناشد دولة الرئيس نبيه برّي أن يتولّى شخصيًا هذا الموضوع بعدما فشلت لجنة التواصل للمرّة الثانية في إحراز أي تقدّم على هذا الصعيد.
خامساً: نحيّي جيشنا الباسل على تصديه للإرهاب التكفيري وإحباط محاولات عودة التفجيرات إلى الداخل. ونطالب بالإسراع في تحرير العسكريّين المخطوفين وإغلاق هذا الملفّ الإنساني الوطني. ونسأل بالمناسبة أين أصبحت الأسلحة المتطوّرة الموعودة لتحديث إمكانات الجيش وتزويده بوسائل حماية لبنان والدفاع عن سيادته، وكذلك بالنسبة إلى الأجهزة الامنيّة من قوى أمن وأمن عام وأمن دولة وغيرها، لأنه من دون استقرار لا قيامة للأوطان.
سادساً: نطالب وزير الداخليّة والبلديات بعدما نجح في إنهاء الوضع الشاذ في سجن روميه أن يعمل على تفعيل المخافر على كلّ الأراضي اللبنانيّة كما ندعم كل جهوده في تنفيذ الخطة الأمنية لمنطقة البقاع التي تتصدر سلم الأولويات على صعيد الإستقرار الوطني.
وبالمناسبة، نثني على الحملة ضد الفساد الّتي حسّنت من صورة لبنان خصوصًا لجهة سلامة الغذاء، وإعادة الإنسانيّة إلى بعض المستشفيات، وتفعيل المستشفيات الحكوميّة في كلّ لبنان وكشف الفضائح في الجمارك والدوائر العقاريّة. وندعو رئيس الحكومة إلى الطلب من جميع الوزراء الإتفاق على الملفات الإصلاحية والإنضمام إلى هذه الحملة الوطنيّة الأساسيّة لانتظام تنفيذ القوانين في كلّ دوائر الدولة.

اللبنانية للأخبار