جمعية بيت الآداب والعلوم تكرم الرئيس توفيق دبوسي بإعتباره الشخصية الوطنية الأولى في الشمال
20.Feb.2015
Rate this item
(1 Vote)

اللبنانية للأخبار ( طرابلس )

قام وفد من "جمعية بيت الآداب والعلوم"، ضم رئيس الجمعية الأستاذ محمد ديب وعدد من أعضائها، بزيارة الى غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، حيث إلتقوا الرئيس توفيق دبوسي.
الأستاذ محمد ديب رئيس جمعية بيت الآداب والعلوم
وأوضح ديب:" أن الغاية الأساسية للزيارة تتمحور حول مناسبة الإعراب عن مدى تقدير الجمعية للأنشطة غير المألوفة التي تسجل للرئيس دبوسي، مما جعلنا نحن والرأي العام المتابع، نعتبره  الشخصية الوطنية الأولى في الشمال، وذلك خلال عام 2014 ، وهذه القناعة لم تكن وليدة المحاباة ولا التكلف، بقدر ما جاءت تتويجاً لرجل،أجمع قسم كبير، وفئات واسعة من الرأي العام الوطني في الشمال وخارجه، على أنه يتحمل مسؤوليات جسام، ليس عل نطاق إقتصادي وحسب، وإنما على نطاق وطني جامع، وهذا مصدر عرفان وتقدير، لخياراته التي تهدف الى تعزيز روح الإنفتاح لدى الغرف التجارية على الحياة الإقتصادية والإجتماعية، ويجعل منها وأقله على مستوى غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، خلية عمل دؤوب، تتداعى كل الهيئات والجمعيات والنقابات للتشاور والشراكة من أجل العمل على تحقيق النهوض الإقتصادي والإنماء الإجتماعي".
وتابع ديب قائلا:" حينما نتحدث عن الدور الوطني للرئيس دبوسي،فإننا نشير الى ما يبذله من مساعي لإعادة الإعتبار الى دور ومكانة مدينة طرابلس ومناطق الجوار، في بنية الإقتصاد الوطني، من حيث توصيفها في كل المناسبات، بأنها رافعة هذا الإقتصاد، والمورد الذي لا يستهان به لإغناء المالية العامة، إضافة الى دعمه الدائم لبرامج جمعيتنا التي تتمحور حول مبادرات هادفة لتعزيز المواطنة، وفي مناسبات وبرامج مختلفة، من عيد الإستقلال الى الحملات المركزة التي تعزز الإنتماء الوطني" .
وخلص ديب الى "توجيه الشكر بإسمه وإسم جمعيته للرئيس دبوسي، الذي لم يتأخر ومنذ سنوات طوال، عن دعم مسيرتنا ومختلف أنشطتنا العلمية والتربوية والوطنية، لا سيما حملة توعية الجيل الشاب على حفظ نشيدنا وطني، لأنه تبين لنا أن هناك نسبة 5% فقط من اللبنانيين الذي يحفظون نشيدنا الوطني عن ظهر قلب،ومن هنا ولدت حملتنا "حراس النشيد" وسعينا المتواصلللنهوض بمجتمعنا نحو التقدم والرقي والإزدهار، ولهذه الدوافع مجتمعةً،هي التي ولدت لدينا الإعتزاز المزدوج بأن يكون الرئيس دبوسي هو الشخصية الوطنية الأولى في الشمال، وكذلك الإعتزاز بأن يكون رئيساً فخرياً لجمعيتنا بيت الآداب والعلوم، ونتقدم منه بمبادرة تكريمية متواضعة بأن نقدم له درعاً تقديرية بالمناسبة" .
الرئيس توفيق دبوسي
من جهته الرئيس توفيق دبوسي شكر جمعية بيت الآداب والعلوم على لفتتها الكريمة، معرباً عن سروره بأن يكون في طرابلس جمعية شبابية يظللها العمل والتعاون والتفاني للخدمة العامة، وأن تكريمي المشكور هو تتويج لمسيرة تهدف الى أن تكون غرفة طرابلس ولبنان الشمالي في قلب القضايا الإقتصادية والإجتماعية وأنها مسؤولية كبرى تلك التي نتحملها بفرح عظيم لأن أجمل شيء عند الإنسان أن يعطي وأن يرى الأمن والإستقرار والتقدم، عناوين لنهضة مدينتنا ومنطقتنا ووطننا، وأن مبادرات بيت الآداب والعلوم تجعل شبابها أكثر نشاطاً وحيوية وإنتاجاً، مما تستدعي الضرورة تكاتف كافة قطاعات المدينة من هيئات إقتصادية وأهلية ومدنية من أجل تحريك العجلة الاقتصادية وإيجاد فرص عمل للشباب، فطرابلس تملك كل المقومات التي تدفع بها نحو التقدم والتنمية".
وتابع دبوسي قائلاً: "إنني أقدر تقديراً عالياً جمعية بيت الآداب والعلوم، على ما يقومون به من أنشطة ومبادرات من شأنها تعزيز القيم الوطنية والأخلاقية والمناقبية العليا ونحن سنكون دائماً الى جانب كل القوى الفاعلة والمتعاونة والمتجاوبة من أجل أن ننعم جميعاً في وطن آمن ومستقر ".
وخلص دبوسي مثنياً على "مبادرات بيت الآداب والعلوم التي تنم عن تكاتف المجموعة والتناغم بين رئيسها وأعضائها في عمل وطني عالي القيمة، ولكن ما أود الإشارة اليه أن " الإستقلال كما نفهمه ليس علماً ونشيداً على أهمية هذه الرموز، بل فعل إيمان بوطن قائم على مؤسسات تحترم المواطن وتوفر له حقوقه الأساسية في التعليم والإستشفاء والسكن والعمل والماء والغذاء والكهرباء والطرقات،وتكافح الفقر والعوز والبطالة والتسرب المدرسي،وأعتقدها خيارات تجعلنا في شراكة مع هذه الجمعية التي نتمنى لها دوام التوفيق والنجاح والتألق وأن تتمتع بديمومة الهمة العالية"، فشكراً مرة أخرى لمبادرتهم الكريمة ومعاً دائماً وأبداً من أجل مجتمع راق وحياة أفضل".

اللبنانية للأخبار
 
 

 

 

 

 

Read 291 times Last modified on Friday, 20 February 2015 18:17