بيان حزب "الديمقراطيون الأحرار" بتاريخ الجمعة 20 شباط 2015
20.Feb.2015
Rate this item
(1 Vote)

 اللبنانية للأخبار ( بعبدا )

عقد المجلس السياسي لحزب "الديمقراطيون الأحرار" إجتماعه الأسبوعي برئاسة ترايسي شمعون وناقش مجمل التطورات المحلية والإقليمية واصدر البيان الآتي :

أولاً: نستمر في دعمنا للحوار القائم بين حزب الله وتيار المستقبل كوسيلة لتهدئة التوترات الطائفية وتجنب الصراعات التي يعاني منها الشرق الأوسط. كما ندعم ونؤيد السلام من خلال الحوار والهدف المشترك المتمثل في مكافحة الإرهاب على كامل الأراضي اللبنانية.

ثانياً: نكرر ونواصل مطالبتنا المسبقة بإنتخاب رئيس للجمهورية، لأنه في غياب الرئيس نحن أمام حكومة مشلولة ودولة معوقة، كما نتفهم صبر ورحابة صدر رئيس الحكومة تمام سلام أمام تعنت بعض الوزراء، لاكننا لا نؤيد أبداً المصادقة على الإجراءات لجعل الحكومة تستوعب الفراغ الرئاسي، لأننا نعتقد بأن هذا سيكون الخطوة الأولى في إلغاء دور رئيس الجمهورية.

ثالثاً: إن غياب كل من رئيس الجمهورية وحكومة فعالة يسهل للمزيد من إنتهاك الدستور من خلال الإقتراحات بالتمديد لولاية كبار الضباط في المؤسسات العسكرية والأمنية عن طريق التملص من التصديق القانوني لهم عبر حكومة كاملة تتألف من رئيس جمهورية ورئيس حكومة ووزراء.

ورأى الحزب أن كل هذه الخروقات الدستورية تأتي نتيجة الخرق الكبير والأساسي للدستور عندما إختار أعضاء البرلمان السير بتمديد غير قانوني لولايتهم النيابية. وقد خلقت تلك التغيرات في النسيج الدستوري زي لا يصلح للإرتداء. الطريقة الوحيدة لإصلاح هذا الإعوجاج والتشويه هي الإنتخاب الفوري لرئيس للجمهورية، تشكيل حكومة جديدة، إجراء تعيينات جديدة والدعوة إلى إجراء إنتخابات تشريعية بناءً على قانون إنتخابي على أساس النسبية مع دوائر كبرى كم نص إتفاق الطائف. عدا ذلك ما هو إلا عملية ترقيع غير مجدية وغير فعالة تؤدي إلى المزيد من نظام حكم بائد."

من هنا يؤكد الحزب على وجوب انتخاب رئيس للبلاد يؤمن مشاركة الجميع في القرار خصوصًا أننا شارفنا على دخول الشهر العاشر من دون رأس للدولة وهذا ما نعتبره مؤشرا لا يبشر بالخير، خصوصًا في ظل  الخطورة نتيجة تهديد العصابات التكفيرية التي تنتظر تحسن الطقس لمعاودة اعتدائها، وهذا ما يؤشر إليه احتفاظها بجنودنا الأبطال رهائن لديها منذ نحو سبعة أشهر ونكرر المطالبة الملحة بتحريرهم سريعاً. وبالمناسبة نناشد الدولة الفرنسية الإسراع في تسليم جيش لبنان السلاح الذي يحتاج إليه ليتمكن من حفظ السيادة والاستقرار باقل خسائر ممكنة.

على صعيد آخر، توقف المجلس بأسى امام المشهد الاجرامي الخالي من أي ديانة او انسانية في إعدام القوى الظلامية في ليبيا 21  قبطيا مصريا، لا ذنب لهم الا انهم يؤمنون بالله وتعاليمه، ويجدد الحزب دعوته إلى المجتمع الدولي وجوب الإسراع في وضع حد لهؤلاء الإرهابيين قبل أن يتعاظم إجرامهم ويتوسع ليطاول كل البلدان من دون استثناء، وهذا ما بدأت طلائعه في عدد من الدول الأوروبية. ويتقدم الحزب من دولة مصر الشقيقة وخصوصًا من البابا تواضروس الثاني وأهالي الشهداء بأحر التعازي.


 
 
اللبنانية للأخبار 

 

 

 

 

 

Read 269 times Last modified on Friday, 20 February 2015 18:23