وسائل الاتصال الحديثة وضعف العلاقات الأسرية: محاضرة لـ"تجمع لجان الأهل"
07.May.2015
Rate this item
(0 votes)

اللبنانية للأخبار ( طرابلس ) تحت عنوان: "وسائل الاتصال الحديثة وضعف العلاقات الأسرية"، اختتم القطاع التربوي في جمعية العزم والسعادة الاجتماعية سلسلة المحاضرات التي نظمها بالتعاون مع تجمع لجان الأهل في المدارس الرسمية، بمحاضرة للدكتور عبد الحكيم غزاوي، حضرها حشد من أهالي الطلاب، وذلك في مقر منتديات وقطاعات العزم في طرابلس.

استهل د. غزاوي كلامه بالإشارة إلى أهمية الأسرة في بلورة الشخصية الاجتماعية للإنسان، مشيراً إلى الأشكال المتعددة لضعف العلاقات الأسرية، ودور شبكات التواصل في زعزعتها من خلال تعزيز عزلة الشباب من ناحية، وبُعدها عن رقابة الأهل من ناحية ثانية.
وأما عن انعكاسات هذه الوسائل على حياة الأسرة، فقد لفت د. غزاوي إلى أن لها أبعاداً عدة: اجتماعية، سلوكية، معرفية ونفسية: سواء من حيث مستوى التفاعل بين أفراد الأسرة، أو القيم التي يكتسبها الشباب من خلال احتكاكهم بالثقافات والمجتمعات المختلفة عن بيئتهم، وما ينطوي عليه ذلك من انعكاسات أخلاقية.
وطرح د. غزاوي مجموعة من الوسائل الكفيلة بتخفيف وطأة الإدمان على هذه الوسائل، منها تخصيص وقت أكبر للحوار بين أفراد الأسرة، وتنظيم الوقت، ومشاركة الأهل في دورات تدريبية في مجال التواصل الاجتماعي والترابط الأسري، إضافة إلى الدور التوعوي لأجهزة الإعلام الرسمية وغير الرسمية.
أما فيما خص الطرق العلاجية التطبيقية، فقد شدد د.غزاوي على أهمية التقارب بين الزوجين لناحية السن والمستوى التعليمي، مركزاً على ضرورة أن يعي المصاب معاناته من الإدمان، وأن يعمل على ضبط وقت اتصاله بالشبكة، إضافة إلى أهمية البحث في الأسباب التي تدفع المدمن إلى التوحد مع الكومبيوتر، وفي نهاية المطاف، وفي حال فشل كل الوسائل السابقة، طلب المساعدة من الأهل او من الطبيب النفسي.
وتمحورت مداخلات الحضور حول سرد لتجارب شخصية على هذا الصعيد، والاستفسار عن كيفية التعامل مع الشباب في ظل طغيان وسائل التواصل الاجتماعي في العصر الحاضر.

اللبنانية للأخبار

 

 

 

Read 1668 times Last modified on Thursday, 07 May 2015 03:02