ابو فاعور: المجتمع الدولي اخفق في التعامل مع قضية اللاجئين
08.Nov.2014
Rate this item
(1 Vote)

 اللبنانية للاخبار ( بيروت ) اشار وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور الى ان "المجتمع الدولي اخفق في التعامل مع قضية اللاجئين، وأخفق أيضا في تعامله مع لبنان في هذا الشأن

وقال في حديث لمراسل "تاس"، خلال زيارة يقوم بها إلى موسكو ضمن وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي يترأسه النائب وليد جنبلاط: "في ما يخص المساعدة الطبية من جانب وزارة الصحة اللبنانية، فإن الوزارة تتدخل فقط في الحالات الطارئة جدا، أي قضايا الحياة أو الموت، التي لا تستطيع الوزارة فيها إلا أن تتدخل. وهذا يكلف الدولة اللبنانية مبالغ طائلة سنويا. فعلى سبيل المثال بلغت كلفة طبابة اللاجئين السوريين في مستشفى رفيق الحريري على مدى ثلاث سنوات مبلغا قدره 9 مليارات ليرة لبنانية، أي 6 ملايين دولار. فضلا عن أن أدوية السرطان وأدوية الأمراض المزمنة تؤمنها وزارة الصحة، وهذا دون أن يكون هناك أي دعم لوزارة الصحة".

وأشار إلى "وجود دعم طفيف لوزارات أخرى، لكن وزارة الصحة لم تحصل على أي دعم، باستثناء برنامج للرعاية الصحية الأولية بالتعاون مع البنك الدولي، وهذا البرنامج -حسب قول أبو فاعور- "لا يغطي هذه الاحتياجات". ووصف المشهد بأنه "جزء من الاخفاق الدولي في التعامل مع قضية اللاجئين السوريين، وإخفاقه أيضا في التعاون مع لبنان في هذا المجال".

ولفت إلى أن "زيادة عدد اللاجئين السوريين العام الماضي هدد بتداعيات اقتصادية واجتماعية وصحية وأمنية كبرى"، وقال: "نخشى من انهيار كامل لنظام الرعاية الصحية في لبنان إذا لم تتم مساعدة لبنان". وذكر أبو فاعور على سبيل المثال "شلل الأطفال الذي كان قيد التحكم، فمنذ عام 1992 ولبنان خال من شلل الأطفال، أما اليوم فنلمح مخاطر، بسبب ظهور بعض الحالات بين اللاجئين السوريين وقد ينتقل هذا إلى اللبنانيين. وهناك مرض الصفيرة الذي ينتقل بشكل كبير، ناهيك عن عدم قدرة المستشفيات على الاستيعاب، ذلك أن القدرة الاستيعابية للمستشفيات قد نفدت، لاسيما في مجال العناية الفائقة. وبالتالي نحن أمام أزمة فعلية في هذا المجال. ناهيك طبعا عن التهديد من نوع آخر الذي يشكله وجود بعض السوريين، وما يستدعيه ذلك من ردود فعل عنصرية أحيانا من بعض اللبنانيين، لا تميز بين السوري اللاجئ الذي أتى بحثا عن ملاذ، وبين من لديه جدول أعمال أمني أو سياسي".

أضاف: "قد نكون في لبنان من أكثر الدول مهددة في العالم بوباء إيبولا، لكن لم يتم حتى الآن تسجيل أية إصابة لدينا".

وقال أبو فاعور إن لبنان "قد يكون من أكثر دول العالم عرضة لانتشار هذا الوباء، نظرا لوجود جاليات لبنانية كبيرة في الدول الموبوءة. حيث يعيش الآلاف من المغتربين اللبنانيين في تلك الدول".

وأضاف: "لذلك اضطررنا إلى اتخاذ اجراءات قاسية بعض الشيء مع شركات الطيران وفي المطار إضافة إلى الاجراءات الداخلية".

وأكد أبو فاعور أن "لبنان أصبح بفضل هذه الاجراءات في حالة جهوزية تامة لمواجهة أي حالة على صلة بهذا الوباء". وأوضح أنه "تم اتخاذ الاجراءات اللازمة في المطار الذي يشكل بالطبع خط دفاع متقدما. وبما أن فترة حضانة المرض طويلة نسبيا، فليس من المستبعد أن يتسرب مصاب ما إلى داخل البلد، وهنا أيضا لدينا اجراءات على المستوى الداخلي للتعامل مع هذه الحالة".

وختم انه "لم يتم حتى الآن تسجيل أية إصابة في لبنان". وقال إنه تم الاشتباه بعدد كبير من الحالات تبين لاحقا أنها ليست كذلك.

 

lebanese news

 

 

 

 

 

Read 1141 times Last modified on Saturday, 08 November 2014 12:49