المملكة المتحدة : تجدد دعمها للبنان هذا ما اشار اليه وزير شؤون الشرق الأوسط توباياس إلوود
03.Oct.2015
Rate this item
(0 votes)

اللبنانية للأخبار  ( العرب نيوز - نيويورك )

جدد وزير شؤون الشرق الاوسط توباياس إلوود دعم المملكة المتحدة للبنان خلال اللقاء  اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان
ويدعى  المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد. وجاء في كلمته في الوقت الذي يستمر فيه الصراع في سورية، وتتفاقم فيه أزمة اللاجئين، فإن عمل مجموعة الدعم الدولية للبنان يظل ضرورة حيوية.
قدمت المملكة المتحدة، منذ بدء الأزمة، دعما للبنان يقدّر بحوالي 300 مليون جنيه استرليني. وسنقدم مبلغ 100 مليون جنيه آخر استجابة للأزمة في سورية، وسيخصص مبلغ 25 مليون منها لمساندة الجهود اللبنانية لتقديم مساعدات مباشرة للاجئين، والمجتمعات اللبنانية المضيفة لهم، وتقوية مؤسسات الدولة.
إنني أدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى المساهمة في الخطة اللبنانية للاستجابة للأزمة، والتي ما زالت تعاني كثيرا من عجز بالتمويل، وذلك ضمانا لقدرة لبنان على الاستمرار في صموده واستقراره تحت وطأة هذه الضغوط.
يحتاج لبنان وبصورة عاجلة إلى رئيس ليحقق توازنا مؤسساتيا، ويحمي البلاد من الهزات السياسية، وليكون شريكا للمجتمع الدولي. إنني أحث كل الأطراف في لبنان على وضع مصالحهم الفئوية جانبا خدمة لمصلحة البلاد التي هي بأمس الحاجة إلى حكومة قادرة على أداء مهامها.
وصلة باللغة العربية
 
Minister for the Middle East Tobias Ellwood sets out UK support for Lebanon and calls on the international community to do more.
Following a meeting of the International Support Group for Lebanon, Mr Ellwood said:
As the conflict in Syria continues, and the refugee crisis worsens, the work of the International Support Group for Lebanon remains vital.
Since the start of the crisis the UK has provided around £300 million of support to Lebanon. We will provide a further £100 million to the UK’s Syria crisis response, £25 million of which will support Lebanese efforts to directly help refugees, Lebanese host communities, and strengthen state institutions.
I call upon all UN Member States to contribute to the Lebanese Crisis Response Plan, which remains significantly underfunded, to ensure that Lebanon is able to remain resilient and stable under these pressures.
Lebanon urgently needs a President to provide institutional balance, to protect the country against political shocks, and to act as partner for the international community. I urge all parties in Lebanon to put aside factional interests for the good of the country which desperately needs a functioning government.
 
اللبنانية للأخبار 

 

 

 

Read 351 times Last modified on Saturday, 03 October 2015 05:41